شريط الأخبار

لقطات مرعبة لكائنات فضائية بالقرب من محطة الفضاء الدولية

يبدو أن وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” باتت مجبرة على الرد على التقارير، التي نقلت بعض المشاهد المرعبة والصادمة بالقرب من محطة الفضاء الدولية.

 

وكانت تقارير عديدة قد نشرت بعض المشاهد، التي أظهرت طيران “أجسام غريبة” تشبه “الكائنات الفضائية، تسير بالصدفة بجوار محطة الفضاء الدولية، والتي ظهرت من خلف نافذة رائدة فضاء الإيطالية، سامانثا كريستوفوريتي، كانت تلتقط صورا من داخل المحطة.

وفتحت صحيفة “ذا ديلي إكسبريس” البريطانية ملف تلك الصور، التي نشرت بادئ الأمر في 18 مارس/آذار، من جديد، بعدما فحصتها وطالبت “ناسا” بتقديم تفسير واضح عن حقيقة ظهور كائنات فضائية بجوار محطة الفضاء الدولية.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن تلك الصور جعلت الكثيرين يزعمون أن وكالة الفضاء الأمريكية تعلم بوجود كائنات فضائية، وتخفي أنباءهم عن العالم.

وردت بالفعل ناسا على تلك التقارير، قائلة إنها: “لا تمتلك حتى الآن دليلا على وجود حياة غريبة خارج كوكب الأرض، أما بالنسبة لتلك الصور المتناقلة، فلم يتم مشاهدة أية أشياء مجهولة الهوية بالقرب من محطة الفضاء الدولية”.

 

وتابعت قائلة “يبدو أن ما ظهر مجرد انعكاسات من نوافذ المحطة على هيكل المركبة نفسها، أو انعكاسات من أضواء من الأرض”.

ولكن ذلك البيان فتح باب الهجوم على “ناسا” نفسها، خاصة بعدما فند خبراء بيانها ووصفوه بالضعيف، الذي قد يخفي من ورائه معلومات لا ترغب في كشفها للجمهور.

 

ولكن رائد الفضاء الأمريكي، توم جونز، دافع عن بيان ناسا، قائلا “لم أر طوال عملي في الفضاء أي دليل على الحياة الغريبة، وما ظهر من الصور قد يكون مجرد بلورات جليدية أو حطاما مداريا متدفقا أو ومضات ضوئية أو نيازك تسلط الضوء، لقد بحثنا عن حياة خارج كوكب الأرض، وحضارات أخرى في الفضاء، ولم يثبت أي دليل لنا على وجودها”.

 

وفي المقابل، يرى، سكوت وارينغ، الخبير في علوم الفضاء ومدير موقع متخصص في البحث عن الكائنات الفضائية، أن بيان ناسا وتصريحات جونز ما هي إلا جزء فقط من “التستر” على معلومات سرية، مشيرا إلى أن الانعكاسات الضوئية التي يتحدثون عنها لا يمكن أن تتشكل بمثل تلك الأشكال التي ظهرت بجوار محطة الفضاء الدولية.

 

وأضاف قائلا “ما ظهر جليا بعد تحليل الصور، أن كائنا غريبا كان يسير بجوار محطة الفضاء الدولية، وليس مجرد انعكاس ضوئي كما يزعمون”.

وفي النهاية، علق، سكوت براندو، الخبير في علوم الفضاء في تصريحات نقلتها “ذا ديلي إكسبريس”، قائلا: “بفحص اللقطات الأخرى التي صورتها محطة الفضاء الدولية بخلاف اللقطات محل الجدال، يظهر كم من حطام الجليد الصغير بجوار الكاميرات، وهو ما قد يفسر فعليا حقيقة تلك الأجسام، ويؤكد فرضية الانعكاسات الضوئية التي قالتها ناسا”.

 

– المصدر: سبوتنيك

التعليقات مغلقة.