شريط الأخبار

الربوتات الميتة

ماهو”Necrobotics” أو استخدام المخلوقات الميتة

بدأ الأمر باستخدام العلماء العناكب الميتة كمخالب ميكانيكية. لكن الروبوتات الميتة تثير تساؤلات أخلاقية حول كيفية امتداد المعاملة الإنسانية للحيوانات إلى ما بعد فترة حياتها – إلى الموت نفسه.

الروبوتات
قام فريق من المهندسين من جامعة رايس مؤخرًا بإعادة إحياء العناكب الميتة. لم يعيدوها إلى الحياة، لكنهم كانوا قادرين على استخدام جثث العناكب كمخالب ميكانيكية يمكنها رفع الأشياء عدة مرات وزنها. هذا هو “علم الأحياء الدقيقة” – وهو مجال علمي ناشئ يستخدم كائنات ميتة لأداء مهام ميكانيكية (في الوقت الحالي).

استخدام العناكب ليس عرضيًا. تتحرك العناكب باستخدام الضغط الهيدروليكي بدلاً من العضلات، ويوجد جزء من الجسم يسمى غرفة البروسوما يسهل الحركة عن طريق ضخ سوائل الجسم إلى الساقين. من خلال إدخال إبرة في حجرة البروسوما في عنكبوت ميت، تمكن العلماء من تكرار حركة اللف والبسط لأرجل العناكب، وبالتالي إنشاء قابض. يمكن للعناكب الميتة بعد ذلك التقاط الأشياء الإلكترونية الدقيقة، وحتى العناكب الأخرى ذات الوزن نفسه.

علاوة على ذلك، كانت هذه العناكب قادرة على رفع الأشياء ما يقرب من 1000 مرة قبل أن يؤثر التآكل على قدرتها على القيام بذلك – وهي مشكلة الجفاف التي يمكن التغلب عليها.

وكتب الباحثون في ورقتهم البحثية التي نشرت في مجلة Advanced Science: “إن مفهوم النيكروبوتيات المقترح في هذا العمل يستفيد من التصاميم الفريدة التي خلقتها الطبيعة والتي يمكن أن تكون معقدة أو حتى مستحيلة تكرارها بشكل مصطنع”. قدمت هذه الورقة مفهوم الروبوتات الميتة للعالم، وفي هذه العملية أثارت العديد من الأسئلة حول مستقبل المجال نفسه.

هناك العديد من المزايا لذلك. فهو يجعل مكونًا آليًا مهمًا قابلاً للتحلل تمامًا، بالإضافة إلى أنه يتجاوز أيضًا المتطلبات الهندسية لتكرار حركات الحيوانات المعقدة.

إن دمج علم الأحياء مع الروبوتات ليس بالأمر الجديد. لقد قمنا بالفعل بتطوير روبوتات نانوية تعتمد على الحمض النووي لدراسة العمليات البيولوجية الدقيقة. تعد الروبوتات المحاكاة الحيوية، إلى حد ما، سلفًا للروبوتات الميتة، حيث إنها تحاول إنشاء روبوتات يمكنها محاكاة الأعمال المذهلة للحيوانات في الحياة الواقعية. لنأخذ على سبيل المثال تطوير “الروبوتات الناعمة” السريعة التي تحاول تقليد حركات الفهد، أو الروبوتات المستوحاة بيولوجيًا والتي تعتمد على الأسماك الكهربائية.

ثم هناك الروبوتات الحيوية الهجينة التي تدمج المواد البيولوجية في الروبوتات التي يتم تحسين حركاتها من خلال الوظيفة البيولوجية المضافة. أشارت إحدى الدراسات حول هذا الموضوع إلى أنه “يمكن استخدام الروبوت الحيوي المطوَّر والمكون من أنسجة عضلية هيكلية وبنية كولاجين ضمن منصات تستخدم لتكرار حركات مختلفة للحيوانات البرية”.

وسوم:

التعليقات مغلقة.

Developed By: HishamDalal@gmail.com